Please follow this link.

تعريف الحناء المغربية والخليجية والهندية وتنوعها

ok

تعريف الحناء المغربية والخليجية والهندية وتنوعها

 تعريف الحناء المغربية والخليجية والهندية وتنوعها

الحناء الخليجية:

تعتبر الحناء من أساسيات الزينة عند المرأة الخليجية عمومًا; حيث لا تستغني عنها العروس و لا النساء في مختلف المناسبات السعيدة مثل الأعياد و السهرات العائلية والاحتفالات.

وتطورت نقوش الحناء الخليجية عبر مرور الوقت فأصبحت أكثر جمالاً و تعددت الوانها واشكالها،

حيث اصبحت تتميزهذه النقوش من الحناء سواء الاماراتية او السعودية او الكويتية او القطرية او البحرينية بكونها أجمل نقوش حناء في الخليج حيث تتميز ببساطتها و روعتها، فاضحت الحناء تراث ثقافي خليجي بامتياز تتوارثه الاجيال جيلاً بعد جيل.

الحناء الهندية :

تتميز نقوش الحناء الهندية في الإجمال، بأنها مستلهمة في غالبيتها من الورود والطبيعية الهندية، كما تتميز بكثافتها ونعومتها في الوقت نفسه، فهي نقوش حناء نافرة تجعل مظهر المرأة مفعماً بالأنوثة والجمال.

وتسيطر ثلاثة ألوان على نقش الحناء الهندية، يأتي في مقدمها البني، ثم الأسود يليه البني المائل الى البرتقالي. انطلاقاً من ذلك، بإمكانك اعتماد نقش حناء بني يمثل مجموعة ورود بأحجام مختلفة ومتلاصقة في ما بينها،

تمتد من البنصر وصولاً الى معصم اليد، وهو نقش حناء ناعم وفخم في الوقت نفسه يمنح اليدين مظهراً جذاباً. 

وكذلك ننصح باعتماد نقش أشعة الشمس على راحة اليد، أو اختيار نقش حناء يمثل أوراق الأشجار والزهور ودوائر ناعمة باللون البني،

والتي تمتد بين الأصابع وراحة اليد وصولاً الى المعصم. كما توجد كذلك نقوش حناء هندية بزخارف نباتية أدق وأصغر تكون نافرة وتغطي اليد بأكملها.

ولطالما استقطبت نقوش الحناء الهندية اهتمام الكثيرات من النساء، نظراً الى جمالها وحرفيتها، حيث تُرسم على اليدين والأصابع بأسلوب متقن جداً لتجعلها قبلة للأنظار.

الحناء المغربية :

تولي الفتاة المغربيّة جمالها أهميّةً كبيرة، حيث تهتم دائماً بالظهور بأبهى حلةٍ وأجمل شكل، فنراها تهتم بشعرها وبشرتها،

حيث تعتبر الحنّاء المنقوشة على الجسم واحدةً من الأسرار الجماليّة للفتيات المغربيات، ويكون ذلك باستخدام العديد من الطرق والأساليب المختلفة.

تعتبر الحناء رفيقة النساء في كل وقت وحين خاصة في المناسبات الاجتماعية والعائلية السعيدة في المغرب، وأيضا لتزيين الجسد ونضارة الجلد، 

فهي صديقة المرأة المغربية التي لا تكاد تتخلى عنها، وهي الأصل الذي تعود إليه بالرغم من تقدم وسائل الزينة والتجميل.

وترتبط الحناء، من جهة أخرى، ببعض المعتقدات والعادات الشعبية التي تجعل منها إما فأل خير أو نذير شؤم، قد يضر بالنساء خاصة بالفتيات والمتزوجات حديثا، 

الأمر الذي يطرح عدة أسئلة حول هذا الحضور القوي لمادة الحناء في مخيلة وذهن المغاربة وحياتهم اليومية.

ويبرز حضور الحناء أكثر في المجتمع المغربي في المناسبات الاجتماعية السعيدة خاصة، حيث لا تكاد تمر مناسبة الزفاف أو العقيقة مثلا دون أن تكون الحناء حاضرة بتزيين الأيادي والأرجل للعروس المغربية، 

وأحيانا كثيرة يد العريس أيضا، أو كفي المولود الجديد، وحتى الحاضرات المدعوات إلى هذه الحفلات السعيدة من الاصدقاء والاقارب للعروسين.

لكن الشيء المثير أيضا في تواجد الحناء في جل مشاهد وفضاءات حياة المغاربة، أن التخضب بالحناء طقس ضروري لدى الكثير من الناس في بعض مناطق البلاد، حيث إنه يعتمد في مناسبات الوفاة كذلك، 

حيث تعمد العائلة إلى وضع نسائها وفتياتها للحناء والتزين بها عند مرور ثلاثة أيام من دفن الميت في إشارة إلى أن مدة الحزن قد انتهت، 

وتظل زوجة المتوفى وحدها بدون ناء إلى أن تكتمل مدة عدتها الشرعية حينها تزيل ثياب الحداد، ثم تتزين بالحناء دلالة على أنها فارقت الحزن.

خلاصة

تتميز نقوش الحناء سواء المغربية او الخليجية او الهندية في الإجمال، بأنها مستلهمة في غالبيتها من الورود والطبيعية، كما تتميز بكثافتها ونعومتها في الوقت نفسه، فهي نقوش حناء نافرة وجذابة تجعل مظهر المرأة مفعماً بالأنوثة والجمال.



مشاركة
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ الحناء العالمية.henna word